الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

عباس
عباس وراء المتراس ،

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس









Email: ahmedmatar@usa.net
عباس
عباس وراء المتراس ،

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس









Email: ahmedmatar@usa.net

سلاطين بلادي

الأعادي،

يتسلون بتطويع السكاكين ،

وتطبيع الميادين،

وتقطيع بلادي،

وسلاطين بلادي

يتسلون بتضييع الملايين،

وتجويع المساكين،

وتقطيع الأيادي،

ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ،

عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي

.آية واحدة من كل آيات الجهاد


الصاروخ الجديد يتجاوز مداه ألفي كلم (الفرنسية)

أجرت إيران بنجاح تجربة إطلاق صاروخ جديد بعيد المدى وصفته بأنه أكثر سرعة ودقة في إصابة أهدافه، وهي تجربة سارعت بريطانيا إلى انتقادها والمطالبة بفرض المزيد من العقوبات على طهران بسببها.

وقال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي للتلفزيون الإيراني إن الاختبار جرى علي نسخة متطورة من صاروخ "سجيل2" الذي اختبر لأول مرة في مايو/ أيار الماضي، ووصفه بأنه صاروخ أرض-أرض بالغ السرعة ويمتلك قدرة ردع قوية لأي هجوم معاد محتمل.

وقال مسؤولون إن الصاروخ تجاوز مداه ألفي كيلومتر وهو مدى صاروخ "شهاب3" الذي كانت إيران قد أطلقته سابقا.

وذكرت قناة العالم التليفزيونية الإيرانية أن الصاروخ الجديد يعمل بالوقود الصلب، ويمتاز بقدرة تدميرية عالية حيث أصاب أهدافه بدقة تامة، مضيفة أنه مجهز بمحركيْن ويعتبر الأكثر تطورا في منظومة الصواريخ الإيرانية.

انتقاد بريطاني
وسارع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى انتقاد التجربة الصاروخية الإيرانية الجديدة، وقال إنها تستدعي فرض مزيد من العقوبات على طهران.

وأضاف براون عقب اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كوبنهاغن أن التجربة الصاروخية مثار قلق بالغ للمجتمع الدولي وتقدم مبررات جديدة للتحرك قدما فيما يتعلق بالعقوبات، مشددا على أن المجتمع الدولي سيتعامل مع هذا الأمر بالجدية التي يستحقها.

وتأتي تجربة إطلاق الصاروخ متزامنة مع تصاعد حدة التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب من أن يكون هدفه إنتاج قنابل نووية، وهو ما تنفيه طهران.

ولا تستبعد إسرائيل والولايات المتحدة اللجوء إلى العمل العسكري إذا فشلت الدبلوماسية في حل الخلاف. وقد تعهدت إيران بالرد على أي هجوم.

يارة سابقة إلى لندن (الفرنسية)

ما زالت تفاعلات المذكرة القضائية البريطانية باعتقال زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي المعارض ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، تتفاعل بقوة منذرة بتوتر يشوب العلاقة بين إسرائيل وبريطانيا.

فبعد احتجاج إسرائيل على إصدار مذكرة الاعتقال، أعلنت بريطانيا أنها تبحث إجراء تعديل في نظامها القضائي بما يحمي المسؤولين الإسرائيليين الحاليين والسابقين واللاحقين من المساءلة القانونية.

فقد قال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده تبحث تعديل نظام إصدار مذكرات الاعتقال لتجنب صدورها دون علم الادعاء أو طلبه.
وجاء ذلك بعد احتجاج إسرائيل رسميا على بريطانيا بشأن قرار قضاء المملكة إصدار أمر توقيف بحق ليفني.
 
وقد استدعت الخارجية الإسرائيلية السفير البريطاني لديها للاحتجاج على مذكرة الاعتقال التي صدرت في حق ليفني ومسؤولين إسرائيليين آخرين على خلفية ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة قبل نحو عام ما أدى لاستشهاد نحو 1400 فلسطيني.
 
وقال وزير الخارجية الإسرائليي أفيغدور ليبرمان معقبا على مذكرة توقيف ليفني، إن التطورات الأخيرة في العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا لا تبشر بخير، وإن على لندن أن تقرر إلى أي جهة تميل.
 
وقد عبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن غضب شديد من مذكرة توقيف ليفني، وقالت في بيان "من دون تصحيح هذا النهج، لن يتمكن مسؤولون إسرائيليون كبار من دخول الأراضي البريطانية، وبذلك تبعد لندن نفسها عن إمكانية القيام بأي دور في عملية السلام في الشرق الأوسط".
 
وعبر السفير الإسرائيلي في لندن بدوره عن الامتعاض من الملاحقة القضائية لليفني قائلا لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "الوضع الحالي لم يعد يحتمل ويجب أن يتغير".
 
وأعرب رون بروسور عن "قناعته" بأن الحكومة البريطانية ستتفهم أنه "حان وقت التصرف وليس الاكتفاء بإصدار البيانات".
 
وحسب صحيفة فايننشال تايمز فإن مذكرة اعتقال ليفني صدرت قبل يوم من مشاركتها في مؤتمر الصندوق القومي اليهودي يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي.
 
إيهود باراك أفلت من مذكرة اعتقال بريطانية لأنه لا يزال في منصبه (الفرنسية)
باراك والآخرون
وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر التي يبحث فيها القضاء البريطاني مذكرة اعتقال بحق مسؤول إسرائيلي، بعدما سعت منظمات أهلية في سبتمبر/أيلول الماضي للقبض على وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بسبب دوره في حرب غزة، لكن المحكمة رفضت الطلب بسبب تمتعه بالحصانة.

  • كما ألغى موشي يعالون نائب رئيس الوزراء زيارة إلى لندن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خشية التعرض للاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال عملية اغتيال القيادي في حركة حماس صلاح شحادة الذ
    ي قتل معه في العملية 14 مدنيا بينهم تسعة أطفال.
 
وكان أمر اعتقال بريطاني صدر عام 2005 بحق قائد الجبهة الجنوبية الأسبق بالجيش الإسرائيلي دورون ألموغ، لكنه لم ينفذ لعدم لنزوله من الطائرة بلندن.
المصدر:الجزيرة + وكالات
احفظ وشاركطباعة الصفحةإرسال المقال






أجرت ايران تجربة ناجحة لاطلاق صاروخ بعيد المدى، هو صاروخ سجيل 2 المعدل حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الاربعاء، وهو اعلان من المرجح أن يزيد من حدة التوتر مع الغرب.

وقالت قناة العالم التليفزيونية الايرانية الناطقة باللغة العربية ان الصاروخ سجيل 2 يتمتع بمدى أبعد من صاروخ شهاب، الذي قال مسؤولون ايرانيون في السابق ان مداه قد يصل الى 2000 كيلومتر.

وقال وزير الدفاع الايراني أحمد وحيدي إن من الممكن اطلاق الصاروخ بسرعة كما أنه يتمتع بالقدرة على المناورة أكثر من النسخة التي جرها اختبارها سابقا.

ومن شأن هذا التطور أن يضع اسرائيل والقواعد الامريكية في الخليج في مرمى العسكرية الايرانية.

وتأتي تجربة اطلاق الصاروخ متزامنة مع تصاعد حدة التوتر بشأن برنامج ايران النووي الذي يخشى الغرب من ان يكون هدفه إنتاج قنابل نووية وهو ما تنفيه ايران.

قلق بريطاني

وفي أول رد فعل على التجربة الإيرانية، قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إن الخطوة الإيرانية "مثار قلق خطير"، وتوفر الأساس للمضي قدما في مزيد من العقوبات ضد إيران.

وقال براون، بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كوبنهاجن " لقد أعربت لبان عن قلقي وكذلك فعل هو بسبب التجربة التي أجرتها إيران".

وكان الجنرال حسين سلامي قائد القوات الجوية في حرس الثورة الايراني اكد في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي أن بلاده ستنتج نسخة مطورة من صاروخ "سجيل" قادرة على بلوغ إسرائيل التي تبعد حوالى الف كلم عن الحدود الغربية لايران.

وقال سلامي ان "سجيل ذو مدى مناسب وقدرة تدميرية عالية ودقة كافية ويعتبر احد الانظمة البالستية الاكثر تطورا انه افضل سلاح تمتلكه القوات الجوية الايرانية".

ولا تستبعد إسرائيل والولايات المتحدة اللجوء إلى العمل العسكري اذا فشلت الدبلوماسية في حل الخلاف. وقد تعهدت ايران بالرد على اي هجوم.

وكانت إيران قد أجرت أولى تجاربها على صاروخ سجيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، وقالت إنه مناسب كصاروخ أرض أرض.

وقال وزير الدفاع الإيراني آنذاك محمد نجار إن الصاروخ دفاعي "ذي قدرات هائلة".

واذا كان مدى سجيل يناهز ألفي كيلومتر فإن هذا يجعله واحدا من أطول الأسلحة مدى في الترسانة الإيرانية.

ويعمل هذا الصاروخ على الوقود الصلب الذي يعطيه مردودية أفضل مقارنة مع الوقد السائل.

وتقول جلوبال سيكيورتي التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة إن سرعة إطلاق هذا النوع من الصواريخ يعني القدرة على إطلاق عدة صواريخ بالتتالي.

وفي مايو/ أيار الماضي أجرت إيران تجربة على سجيل 2، وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الصاروخ "استخدم تقنيات متقدمة" وأنه "نزل في المكان الذي حُدد له".


 دليل على أن إيران تدعم المتمردين "الحوثيين".

ونقلت جريدة "الاتحاد" الإماراتية عن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى قوله :" تحدث العديد من أصدقائنا وشركائنا إلينا عن احتمال وجود دعم خارجي للمتمردين الحوثيين وسمعنا الافتراضات عن الدعم الإيراني للحوثيين".

وأضاف فيلتمان قائلا :" لكي أكون صريحا ليست لدينا اي معلومات مستقلة عن هذا الأمر".

وقال فيلتمان :" إنه يجب عدم المبالغة في الجانب الطائفي للصراع وحث جميع الأطراف على إبقاء القضية قاصرة على اليمن".

وقال فيلتمان:" يبدو أن الناس يجدون أسبابا لتوسيع الصراع عندما يكون من مصلحتنا الجماعية جميعا تضييقه" ، مضيفا :" اعتقد أنه من الخطر المبالغة في الانقسامات بين الشيعة والسنة".

وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين في نفس المؤتمر :" إن الضلوع الخارجي في الحرب ليس محل شك " .

وتابع :" إن المملكة مستعدة لمساعدة المملكة العربية السعودية "، وعندما سئل عما اذا كانت البحرين مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى اليمن، قال الشيخ خالد :" إن البحرين جاهزة للمساعدة".


تاريخ التحديث :- 
توقيت جرين